عبد الملك بن زهر الأندلسي

219

التيسير في المداواة والتدبير

عنه ) « 485 » خلط غليظ بطيء الحركة ( لا يؤمن شره ) « 486 » في المستأنف وخاصة متى استعمل ولم يبلغ الغاية في التزلع « 487 » بالطبخ . وأما إن كان الفواق إنما تهيّجه الأسباب الباردة « 488 » فاسق العليل شراب المصطكي المتخذ على ( نقيع عود السوس ) « 489 » وادهن المعدة بدهن البان المعفّص فإن عدم فبدهن حب الضرو على حاله . وأما إن كان الفواق عن يبس ساذج شديد في المعدة فلا يكون ذلك إلا وقد وقع الهلاس في البدن وصار العليل إلى نحو الدرجة الثانية من درجات الذبول وربما طفّفها . ودهن اللوز الحلو في مثل هذا نافع ، وشرب شراب عود السوس المحكم ، ووضع الأيدي الناعمة اللينة على المعدة ليصل بخارها إليها . ويكون غذاؤه أخصية الديوك ، ( وزيتها دهن اللوز مطبوخا تفايا ، وإن كان في القوة نهضة فأجنحة الدجاج ) « 490 » الفتايا طبخت تفايا ( بلب ) « 491 » الخبز المختمر والسّمّاق إذا أجيد طبخها نافعة . وإن أطعم لحوم الفراريج المسمنّة باللبن المعقود كان ذلك نافعا . وإن سقي على الصوم يسيرا من لبن المعز الفتايا لحين ما تحلب يكون قليل الكمية لتقوى القوة الهاضمة على هضمه كان ذلك نافعا . وأمّا ( الماء ) « 492 » الذي يشربه ( فينقع فيه عود السوس المجرود ) « 493 » ، ولا بأس له بأن

--> ( 485 ) ( يكون عنه ) ساقطة من ب ( 486 ) ب : لا بدّ من شده ( 487 ) التزلع أي التشقق ( 488 ) ب : البادية ( 489 ) ل ك : نقيع عود السوس السكري ( 490 ) ما بين الهلالين ساقط من ب ( 491 ) ( بلب ) ساقطة من ب ( 492 ) ( الماء ) ساقطة من ب ( 493 ) ب : ( بنقيع السوس المجرود )